ألـــــــــــــــــــــــــــــواح

مــن يــهب صعـــود الجبــال يـــعش أبـــد الـدهر بين الحفـر

12.22.2005

كــــــــلام امـــــــرأة

انها ذكتورة...طبيبة...في بلد عربي
درست...كافحت...وحققت امنيتها
امنيتها كانت ان تنجح...وتفرح...وتسعد
كانت تأتي كل صباح للمستشفى وتجد طابور من النساء في انتظارها...في انتظار الدكتورة
جميلة في منظرها ...وزرة بيضاء،سماعة في العنق،قلم يزين جيب وزرتها،سيارة،ومكتب رحب رحابة صدرها
كل النساء ينظرن اليها ...ويتمنين لو يكن في مكانها ...في سعادتها
سعادتها؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لكنها تبدو حزينة...ياالاهي ما حالها؟؟؟؟
لماذا هي دائما شاردة الدهن ؟؟؟؟تتكلم بأنفاس متقطعة..وتطيل النظر في النساء وأطفالهن...غير مهتمة بالزمن
الكل يسأل عن حالها ،حثى الممرضات معها لاحظن ذلك
لم يجرؤ أحد على سؤالها...في انتظار أن تتكلم
كتمت أسرارها في صدرها حثى ضاق بها
لم تجد بدا من الكلام
فتكلمت ...تكلمت لكن بقلمها...وقالت
"عندما يصل نعشي كل صباح الى عملي ...أجد نساءا في انتظاري...
أرتدي كفني
أضع حبل المشنقة حول عنقي
وأدخل زنزانتي
كل النساء يعتبرنني أسعد امرأة في العالم
خدوا سيارتي نعشي
ومالي...وعملي
أريد فقط...أن أسمع كلمة ماما

16 Comments:

إرسال تعليق

<< Home