ألـــــــــــــــــــــــــــــواح

مــن يــهب صعـــود الجبــال يـــعش أبـــد الـدهر بين الحفـر

9.23.2005

صداقة من ذهب

أحيانا كثيرة أحس بحنين كبير يهزني لأيام مضت...لأيام الصبا...لأيام الدراسةبكل مراحلها...ؤأتمنى لو أعيشها مرة أخرى.
أتذكر أحداث و أسماءلأصدقاء كثر...كل واحد منهم حمل مصيره في يده...
أتذكر أيام الداخلية وجوها المشحون بكل المظاهر التي تخلقها الحياة الجماعية...فرح وحزن...أصدقاء وأعداء...شدة ويسر.
قضيت موسمين بالداخلية بين سنوات 1994و1996 ...حيث كنت أدرس بشعبة الانجليزية...هذه اللغة التي كنت اعشقها حثى النخاع.
هناك التقيت بصديقين حميمين ...هما عمر وحميد...حقيقة نعم الأصدقاء.
كان عمر يناديني بابن عمي و الكل كان يظننا كذالك...لكننا لم نكن أبناء العم...انها الصداقة فقط.
أما حميدفقد كان أظرف انسان عرفته في حياتي...لم نكن نفترق...حتى في الفصل كنا نجلس سويا...
بعد الثانوية استمرت صداقتنا في الجامعة (شعبة الحقوق
أنا تركت الجامعة خلال السنة الثالثة قانون خاص بسبب العمل.
أما عمر وحميد فقد استمرا حتى حصلا على الاجازة.
حصل حميد على عمل...واصبح مولى وليدات...أما عمر فقد توجه الى التجارة الحرة.
لازلنا نسأل عن بعضنا البعض لحد الأن كما أني أقوم بزيارة عمر كثيرا لأنه يوجد في طريقي عندما أزور الوالدين.
لكما مني الف ثحية...والف سلام

9.15.2005

ماض حافل

مادا تنتظر؟
مادا ينقصك لترقص؟
الفرحة في عينيك...
وتزغرد الاغنيات على شفتيك
تنتظر الغد؟وما يحمله
من أمال ويحققه لك من أمنيات؟
ولكن مادا عن اليوم؟
مادا عن اللحظات التي
تعيشها الأن...
هل تقدمها طعما لنار
الانتظارو القلق؟؟؟

9.02.2005

من التراث الشفوي الأفريقي

يحكى انه في أدغال افريقيا ...في احدى القرى السينغالية...وقع شاب وشابة في حب بعضهما...وكان الحب حقيقيا...مرت الأيام...وحبهم يزداد وتوقا...الى أن قررا الأقتران...كانا يعيشان في سعادة تامة...الزوج يدهب كل صباح الى الغابة لقطع الخشب وبيعها ليحصلا على قوت يومهما...الزوجة تسهر على راحة الزوج عندما يعود من العمل...مع تقدم العمر ...اكتشفا أن الزوجة لا تنجب ...ومع دالك استمر الزوج في حب زوجته...هدا الحب الدي كان حديت كل القرى المجاورة...مما جر عليهم حسد بعض الحساد خاصة من النساء...فقررت احداهن وضع حد لهدا الزواج...فاتجهت الى الزوج وبدات تحدته بالسوء عن زوجته وكيف أنها لا تنجب ...وهو في حاجة الى الأطفال كباقي الناس...و عرضت عليه المساعدة.
كان الزوج كلما كان عائدا من الغابة يلتقي بالأطفال في الطريق...فيتحصر كتيرا على واقعه...و مع مرور الزمن...و الحاح الحسود بدأ يفكر جديا في دلك.و اتجه الى تلك المرأة وطلب منها ان تفكر في طريقة ليضع بها حدا لزواجه من زوجته العاقر.
اقترحت عليه وضع كيس من المال كأمانة عندها تم يراقبها أين ستضعه...وبعد أن تخرج من البيت...يستخرج الكيس و يرمي به في النهر...وفي المساء يطلبه منها وادا لم تؤديه...يسبها و يضربها ثم يطردها من البيت.
وهدا ما فعل ...
حيث عاد مساءا وبعد تناول العشاء...طلب منها المال ...فأحضرت له الكيس كما هو...فأندهش...وارتعدت فرائصه...ولم يفهم أي شيء...فأعترف لها بفعله...وطلب منها بالمقابل أن تخبره كيف استرحعت المال؟
أخبرته أنه عندما خرج للعمل كالعادة...دهبت هي للنهر لتصطاد منه السمك...أكلته المفضلة...فأصطادت سمكة كبيرة...وعندما كانت تهيؤها للأكل...وجدت في بطنها دلك الكيس...فلما بحتت عن مال زوجها لم تجده فضنت أن الجن قد سرقه ...وأن تلك السمكة ساعدتها في استرجاعه...فتعجب وقرر الأحتفاض بحبيبته...وخاب ضن الحساد