ألـــــــــــــــــــــــــــــواح

مــن يــهب صعـــود الجبــال يـــعش أبـــد الـدهر بين الحفـر

10.27.2005

ســــــــــــــــــــهرة

أصوات الليل تؤرقني
أنتقل بين كتاب وكتاب
فتضيع عيوني في الصفحات
وأفتش في ذاكرتي
عن صور تشغلني
وتمسج في الأعصاب.
لا شىء سوى أصوات الليل
والليل عذاب يتوالد منه عذاب
ألجا للتلفاز فترعبني
جثث الأحياء وأصداء الأموات،
وضجيج نساء مقموعات
وعقول تتراقص من غير عقول
وأقلب مفتاح المذياع
أسمع أخبارا تحتاج الى أخبار
وتفاسير أحاديث تتطلب تفسير
فتزيد العميان عمى
وتشل العقل عن التفكير
أفتح نافذتي
فأرى نجما يتشظى
وأرى كسفا تتساقط
ثم ثغور
من تحت الأرض أرى شررا
يتحلل في الديجور
والظلمة تغشى الجو وتغشاني
أتحسى نفسي
وأحاول أن أسترجع أنفاسي
هل أنا رقم بين الناس
أم أن الناس هم الأرقام
وأنا صفر في غير مكاني
أو أن زمانا يأتي غير زماني
وألود بمكتبتي
فعساها تسعفني
أو أصبح بعضا منها
تحفضني لزمان قد ياتي
أو أتلاشى في سرداب النسيان.

10.17.2005

مستقبلك المهني بيد أخرين

مند أن رأت عينيك النور وأنت تكافح...عشت جميع الظروف...دقت مرارة وقساوة الحياة وقلة ذات اليد...درفت الدموع...كل مشاكل الدنيا فوق رأسك...رسبت في الأمتحانات...تعيد الكرة فتنجح...تصبر أملا في غد أفضل ينسيك الحاضر...ينسيك ما مضى ...تتقدم لأمتحان العمر فتنجح... و تفرح...و تفرح معك الاسرة كلها ...تمضي شهور أو سنوات التدريب و تعين بمكان ما ...لكن تجد ان ما درسته يختلف كتيرا عن الواقع...و تجد نفسك مجبرا على ان تصبح متعلما من جديد ...يستغلك زملاؤك القدامى في العمل...ترضى بذلك حتى تتعلم و تسبح على طريقتك
رغم ان زملاؤك ملزمون بمساعدتك طبقا للقانون الداخلي لأدارتك ...لكنهم يفعلون عكس ذلك...لا يتكلمون أمامك عن اسرار المهنة...يبتعدون عنك كلما رنت هواتفهم...واحيانايتكلمون باستعمال الغاز غير مفهومة...كما يقومون ببعض الأعمال خفية عنك
ادا سألت أحدهم سؤالا ما ووجد نفسه محاصرا بسؤالك وبضرورة اجابتك...فلا يلبت أن يبدأ في الاجابة بسرعة كبيرة...ينتقل من موضوع لأخر ...تتيه في جوابه...و عندما ينتهي تنسى السؤال الذي سالته اياه
كما أن الزبناء يبحتون عن أناس يتقنون العمل
تحس بالمرارة من جديد وبدوار في رأسك يمنعك من النوم وتسال نفسك ما الحل....

10.07.2005

عقلية مغربية

هذه النكتة رغم قدمها ولكن أتمنى أن لا تكون فعلا معبرة عن العقلية المغربية
قيل أن مغربيين و أمريكيين وفرنسيين اجتمعوا في احدى الغابات و فجاة خرج عليهم جني وقال لهم فل يتمنى كل واحد منكم شيء وعليه سأعطي لصديقه الضعف
قال الفرنسي اريد طائرة. فأعطاه طائرة واعطى لزميله طائرتين
وقال الأمريكي أريد سيارة رولز رويس. فأعطاه اياها ولصديقه اتنتين
جاء دور المغربي ففكر طويلا وقال للجني أريدك أن تفقأ لي احدى عيني